مقتل ما يزيد عن 100 من الأطفال والنساء في دارفور
تشهد مناطق شمال غرب دارفور في السودان تصاعداً خطيراً في العنف المسلح، حيث أفادت التقارير بسقوط أكثر من مئة قتيل من المدنيين، بينهم نساء وأطفال، وإصابة عشرات آخرين، النزاع المستمر منذ أكثر من أسبوع تسبب في موجة نزوح واسعة وحالة من الخوف والرعب بين السكان، وسط تدمير ممتلكاتهم وتشريد العائلات.
هجمات متكررة على القرى والمناطق الحدودية
أكدت السلطات المحلية أن مناطق متعددة، من بينها قدير وساسا وأندور وجيرجيرة وهجو ومستورة وخزان باسو، تتعرض لهجمات متتالية من قبل ميليشيات مسلحة، تشمل نهب الممتلكات وحرق المنازل وسرقة الماشية، هذه الهجمات دفعت السكان إلى الفرار بحثاً عن الأمان، وسط ظروف معيشية صعبة للغاية.
نزوح واسع للمدنيين والنازحين
أسفرت العمليات المسلحة عن نزوح أكثر من ثمانية عشر ألف أسرة إلى المناطق الحدودية، حيث يعيش المدنيون في العراء وبدون مأوى، ويواجهون صعوبات كبيرة في تأمين الطعام والماء والرعاية الصحية، خاصة النساء والأطفال الذين يشكلون الشريحة الأكثر هشاشة في الأزمة.
تأثير الهجمات على مدينة الطينة
مدينة الطينة، التي تعد ملاذاً للنازحين من ولايات السودان المختلفة، شهدت موجة جديدة من الهجمات التي أجبرت السكان على الفرار للمرة الثالثة، الهجمات شملت أماكن عامة ومؤسسات حيوية، ما أدى إلى تعطيل الخدمات الأساسية بشكل كبير، في حين تعمل بعض المرافق بشكل جزئي تحت ضغط القصف المستمر والتهديدات الأمنية.
تدخل القوات المسلحة السودانية
في إطار الرد على العنف المتصاعد، شنت القوات الجوية السودانية ضربات مركزة على مواقع ميليشيات الدعم السريع في ولاية شمال غربي كردفان، بهدف تقليل قدراتها العسكرية وإضعافها، بالتوازي مع العمليات البرية الجارية في المنطقة تأتي هذه الضربات في وقت حساس لتعزيز استقرار الأوضاع وحماية المدنيين المتضررين.
دعوات للتدخل الإنساني الدولي
اختتمت السلطات المحلية بيانها بنداء عاجل للمجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية والمفوضية السامية لحقوق الإنسان للتدخل الفوري، لحماية المدنيين ومنع الانتهاكات، وتقديم المساعدات الإنسانية العاجلة للنازحين والمتضررين من النزاع المستمر.