زيادة ام انخفاض؟ سعر الذهب في الإمارات اليوم الأربعاء 14 يناير 2026

سعر الذهب في الإمارات
سعر الذهب في الإمارات

تشهد اسواق الذهب في دولة الامارات العربية المتحدة حالة من النشاط الملحوظ خلال صباح الاربعاء 14 يناير 2026، بعدما واصلت الاسعار موجة الارتفاع التي بدأت منذ فترة، مدفوعة بزيادة الطلب المحلي وتاثر السوق بالتحركات القوية للمعدن النفيس عالميا، وياتي هذا الصعود في وقت يتجه فيه كثير من الافراد والمستثمرين الى الذهب كوسيلة لحفظ القيمة في ظل التقلبات الاقتصادية وعدم استقرار الاسواق المالية.

اسعار الذهب في الامارات اليوم

سجلت اسعار الذهب في الاسواق المحلية مستويات مرتفعة مقارنة بالايام الماضية، حيث جاءت الاسعار على النحو التالي:

  • عيار 24 557.00 درهم
  • عيار 22 510.00 درهم
  • عيار 21 487.00 درهم
  • عيار 18 415.50 درهم
  • وتعكس هذه الارقام قوة الطلب على المعدن الاصفر داخل الدولة، سواء بغرض الاستثمار او الشراء الشخصي، خاصة ان الامارات تعد من اكبر مراكز تجارة الذهب في المنطقة.

اسباب ارتفاع اسعار الذهب

يعود الارتفاع الحالي في اسعار الذهب داخل الامارات الى مجموعة من العوامل المؤثرة في مقدمتها الاداء القوي للذهب في الاسواق العالمية، فقد تمكنت الاوقية من الحفاظ على مستويات مرتفعة بعد تسجيلها قمما غير مسبوقة خلال الفترة الماضية، وهو ما شجع المستثمرين على زيادة حيازاتهم من الذهب، كما ان المخاوف المرتبطة بالاوضاع الجيوسياسية والتوترات الاقتصادية العالمية دفعت الكثيرين الى البحث عن اصول امنة، وكان الذهب في مقدمتها.

تاثير الاسعار العالمية على السوق المحلي

يرتبط سوق الذهب في الامارات ارتباطا وثيقا بالاسعار العالمية، حيث تنتقل اي تغيرات في سعر الاوقية بسرعة الى الاسواق المحلية، ومع كون الدولة مركزا اقليميا لتجارة وتداول الذهب، فان ارتفاع الطلب العالمي ينعكس مباشرة على الاسعار داخل الاسواق الاماراتية، هذا الارتباط يجعل المستثمرين والمتعاملين في السوق المحلي في حالة متابعة دائمة للتطورات الدولية من اجل اتخاذ قراراتهم بدقة.

توقعات حركة الذهب خلال الفترة المقبلة

يتوقع عدد من الخبراء ان يظل الذهب محافظا على مستوياته المرتفعة خلال المرحلة القادمة اذا استمرت حالة عدم اليقين الاقتصادي عالميا، وفي حال ظهور مزيد من التوترات او البيانات الاقتصادية السلبية، فقد يشهد المعدن النفيس موجات صعود اضافية، في المقابل قد تظهر بعض التحركات التصحيحية على المدى القصير، لكنها لن تغير من الاتجاه العام طالما ظلت العوامل الداعمة قائمة.