الجنوب يشهد طفرة أمنية بفضل ”درع الوطن” – حيدان: عودة الحكومة وشيكة ودمج القوات يسير وفق الخطة الوطنية
يشهد الجنوب اليمني والمحافظات الشرقية استقراراً أمنياً ملحوظاً، في تحوّل نوعي يُعزى إلى الانتشار الواسع لقوات "درع الوطن" والتشكيلات الأمنية التابعة لوزارة الداخلية، بحسب تأكيد وزير الداخلية اللواء الركن إبراهيم حيدان.
ووصف حيدان هذا الاستقرار بأنه "ثمرة التعاون البنّاء بين الأجهزة الرسمية والمواطنين"، مضيفاً أن العمليات العسكرية المحدودة الخاصة بتسلّم المعسكرات وتأمين المنشآت قد حققت أهدافها في بسط سلطة الدولة والحد من الفوضى وحماية الممتلكات العامة والخاصة.
عدن: من بؤرة توتر إلى بوابة الاستقرار
وفيما يخص العاصمة المؤقتة عدن، كشف حيدان عن تحسن تدريجي في الوضع الأمني، حيث باشرت قوات "درع الوطن"، بمساندة الوحدات الأمنية النظامية، مهام تأمين المؤسسات الحكومية وحماية المدنيين. وأكد أن تقارير القيادة والسيطرة تشير بوضوح إلى أن الأوضاع تتجه نحو الاستقرار الكامل في المدينة التي طالما عانت من اضطرابات أمنية متكررة .
دمج التشكيلات: مسار تصحيحي وطني لا رجعة عنه
وشدّد الوزير على أن عملية دمج وإعادة توزيع التشكيلات العسكرية والأمنية تحت قيادتي وزارتي الدفاع والداخلية تمثل "أولوية قصوى" لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة، موضحاً أن الهدف منها ثلاثي الأبعاد:
-
إخضاع كافة القوات لبرامج إعادة التأهيل والتدريب.
-
تصحيح العقيدة العسكرية بما يضمن الولاء المطلق للجمهورية والدستور.
-
بناء المؤسستين العسكرية والأمنية على أسس وطنية ومهنية صرفة .
ويأتي هذا التصريح تزامناً مع إعلان الجيش من عدن عن تأييده لقرارات الدمج، وتأكيده على دعمه لقوات "درع الوطن" والعمالقة في هذا المسار .
إجراءات مشددة وانتظار عودة الحكومة
وعلى الصعيد الميداني، أكد حيدان اتخاذ إجراءات أمنية مشددة لتأمين السجون في مختلف المحافظات، مشيراً إلى أن الوضع تحت السيطرة مع استمرار الحملات الأمنية لملاحقة المطلوبين.
وفي ختام تصريحاته، أعلن أن الحكومة ستعود لممارسة مهامها من داخل الوطن فور استكمال الترتيبات الأمنية اللازمة، في إشارة واضحة إلى أن العودة باتت مسألة وقت لا أكثر.
ودعا المواطنين إلى الالتفاف حول مؤسسات الدولة، والالتزام بالنظام والقانون، وتجنّب الانجرار وراء الشائعات التي تستهدف زعزعة هذا الاستقرار الهش.