نهاية هادئة لقصة طويلة.. نيكول كيدمان وكيث أوربان يطويان 19 عامًا من الزواج
بعد ما يقرب من عقدين من الظهور المشترك والحياة التي بدت مستقرة أمام الكاميرات، أُعلن الأربعاء 7 يناير 2026 الطلاق الرسمي بين نيكول كيدمان وكيث أوربان، في خطوة أنهت واحدة من أكثر الزيجات هدوءًا في هوليوود.
في جلسة قضائية عُقدت قبل ساعات في مدينة ناشفيل بولاية تينيسي، أصدرت القاضية ستيفاني ج. ويليامز قرارًا بفسخ الزواج بين النجمة الأسترالية العالمية وزوجها مغني موسيقى الريف الأمريكي، بعد الاطلاع على التسويات النهائية المقدمة من الطرفين. المحكمة رأت أن الاتفاقات المتعلقة بتقسيم الأصول وحضانة الأبناء كافية لإتمام الانفصال دون نزاع.
الملف القضائي أشار بوضوح إلى وجود “خلافات جوهرية تجعل استمرار الزواج غير عملي”، وهو توصيف قانوني معتاد، لكنه بدا هذه المرة خاليًا من أي نبرة صدامية. اللافت أن كيدمان وأوربان تنازلا معًا عن حضور جلسة الاستماع، في إشارة إلى أن القرار كان محسومًا ومتفقًا عليه مسبقًا.
الطلاق لم يكن مفاجئًا بالكامل داخل الدوائر القريبة، إذ كانت نيكول كيدمان قد تقدمت بطلب الانفصال في سبتمبر الماضي، وسط تكتم إعلامي لافت. المستندات أوضحت أن الاتفاق على جميع التفاصيل القانونية، بما فيها الحضانة والأصول، تم في اليوم نفسه الذي قُدم فيه الطلب، ما يعكس رغبة الطرفين في إنهاء الأمر بهدوء وبأقل قدر من الضجيج.
وبحسب ما ورد في الاتفاق، ستكون نيكول كيدمان الحاضنة الرئيسية لابنتيهما المراهقتين، مع استمرار إقامة الطرفين في ناشفيل، المدينة التي اختاراها مقرًا لحياتهما العائلية طوال سنوات الزواج. كما نص الاتفاق على عدم مطالبة أي من الطرفين بنفقة زوجية أو نفقة للأطفال، إلى جانب تقسيم شبه متساوٍ للممتلكات المشتركة.
نيكول كيدمان وكيث أوربان، وكلاهما في الثامنة والخمسين من العمر، شكّلا على مدار 19 عامًا نموذجًا لزواج مستقر نسبيًا في عالم لا يعرف الثبات. ورغم أن بيان الطلاق اكتفى بالإشارة إلى “خلافات لا يمكن حلها”، فإن الطريقة التي أُدير بها الانفصال عكست احترامًا متبادلًا، ورغبة واضحة في حماية الأبناء من تبعات الانقسام العلني.
هكذا، وبصمت يليق بطول الرحلة، أُسدل الستار على قصة بدأت في 2006، وانتهت في 2026 دون صخب… فقط قرار هادئ ببدء فصل جديد لكل طرف على حدة.