«من قصة حب على «إكس» إلى حرب صور مفبركة..

حكاية صديقة إيلون ماسك التي هزّت السوشيال ميديا

حكاية صديقة إيلون ماسك
حكاية صديقة إيلون ماسك

تحولت آشلي سانت كلير، الصديقة السابقة لإيلون ماسك، إلى محور جدل واسع خلال الأيام الماضية، بعد حديثها عن تعرّضها لحملة تشهير إلكترونية استخدمت فيها تقنيات الذكاء الاصطناعي لتصنيع صور فاضحة مزيفة ونسبها إليها. القضية لم تتوقف عند حدود الهجوم الرقمي، بل فتحت من جديد ملف علاقتها المعقدة برجل الأعمال الأشهر في العالم، وبداية ارتباطهما التي تعود إلى منصة «إكس» نفسها.

حكاية صديقة إيلون ماسك

وبحسب رواية سانت كلير، فإن التعارف بينها وبين ماسك بدأ بتفاعلات عادية على المنصة، قبل أن تتطور إلى رسائل خاصة كشفت عن شخصية «مرحة وذكية» كما وصفتها. اللقاء الأول على أرض الواقع جاء أثناء سفرها إلى سان فرانسيسكو لإجراء مقابلة صحفية معه، وهناك بدأت العلاقة تأخذ طابعًا شخصيًا انتهى برحلة مفاجئة شكّلت نقطة التحول في مسارهما العاطفي.

لاحقًا، أعلنت سانت كلير أنها أنجبت طفلًا من ماسك في سبتمبر 2024، وهو ما فجّر خلافًا علنيًا بين الطرفين، خاصة بعد لجوئها إلى القضاء للمطالبة بالحضانة الكاملة، متهمة ماسك بالغياب عن حياة الطفل وعدم المشاركة في رعايته. ورغم تأكيد فحوصات الأبوة صحة نسب الطفل، ظل الصمت سيد الموقف من جانب ماسك، قبل أن يعلّق لاحقًا بمنشورات متباينة أثارت مزيدًا من الجدل.

ومع تصاعد الخلاف، تقول سانت كلير إنها فوجئت بانتشار صور مزيفة لها، جرى إنشاؤها عبر أداة الذكاء الاصطناعي «Grok»، في ما وصفته بحملة انتقامية شنّها بعض مناصري ماسك. وأكدت أنها تقدمت ببلاغات رسمية لإدارة «إكس» لإزالة المحتوى المسيء، لكن دون استجابة، الأمر الذي زاد من حدة الانتقادات الموجهة للمنصة وسياساتها في التعامل مع المحتوى المفبرك.

قصة آشلي سانت كلير تسلط الضوء على الوجه المظلم للذكاء الاصطناعي وسهولة توظيفه في التشهير، كما تكشف كيف يمكن لعلاقات بدأت عبر وسائل التواصل الاجتماعي أن تنتهي بصراعات علنية تتصدر العناوين، وتتحول إلى قضية رأي عام تتقاطع فيها الخصوصية مع التكنولوجيا والنفوذ.