بخطة عالمية السعودية تجهز مفاجأة للسعوديين بميدان الدرعية
يعكس مشروع ميدان الدرعية تسارع التحول الحضري في قلب العاصمة السعودية الرياض، بعدما أعلنت شركة الدرعية عن انضمام مجموعة جديدة من العلامات التجارية العالمية إلى المشروع، في خطوة تؤكد المكانة المتنامية لميدان الدرعية كإحدى أبرز الوجهات الثقافية ونمط الحياة في المملكة. ويأتي هذا الإعلان في وقت يشهد فيه ميدان الدرعية تقدماً متسارعاً في أعمال التطوير، ما يجعله نموذجاً حضرياً متكاملاً يجمع بين التاريخ والحداثة.
ميدان الدرعية في قلب رؤية التحول الحضري
يُعد ميدان الدرعية أحد المشاريع الاستراتيجية التي تراهن عليها المملكة لإعادة تشكيل المشهد العمراني في الرياض، حيث يمثل امتداداً عملياً لمستهدفات رؤية السعودية 2030. ويستند المشروع إلى إعادة إحياء الطراز النجدي التقليدي ضمن قالب حضري حديث، ما يمنح ميدان الدرعية هوية فريدة تجمع بين الأصالة والابتكار، وتجعله نقطة جذب للسكان والزوار على حد سواء.
علامات عالمية تعزز تنوع التجربة
أوضحت شركة الدرعية في بيان رسمي أن ميدان الدرعية استقطب ثماني علامات تجارية جديدة، تشمل أديداس، سبينيس، سفن لاكشري ويلنس، أولي أولي، صيدلية الدواء، ألو يوجا، أون رننج، وعيادات فقيه. ويعكس هذا التنوع حرص ميدان الدرعية على تقديم تجربة متكاملة لا تقتصر على التسوق، بل تمتد لتشمل الصحة، واللياقة، والخدمات اليومية، بما يلبي احتياجات مختلف الفئات.
استثمارات مليارية تدفع عجلة التنفيذ
يحظى ميدان الدرعية بدعم استثماري ضخم، إذ سبق أن أرست شركة الدرعية عقد تطوير بقيمة 2.25 مليار ريال سعودي للمشروع. ويضم ميدان الدرعية نحو 73 مبنى تحتوي على قرابة 400 وحدة تجارية وخدمية، ما يجعله من أكبر المشاريع الحضرية الجاري تنفيذها في الرياض. ويؤكد مختصون أن حجم هذه الاستثمارات يعكس ثقة عالية في العائد الاقتصادي للمشروع على المدى الطويل.
مدينة متكاملة بروح تاريخية
عند اكتماله، سيحتضن مشروع الدرعية منظومة متكاملة من المرافق، تشمل مساحات مكتبية حديثة تستوعب آلاف العاملين في قطاعات التقنية والإعلام والابتكار، إلى جانب متاحف عالمية، وجامعة، ودار أوبرا الدرعية الملكية. كما يضم المشروع نحو 40 فندقاً فاخراً، ومجموعة واسعة من المطاعم والمرافق الترفيهية، ليصبح ميدان الدرعية مدينة متكاملة داخل المدينة.
مرافق ترفيهية ونمط حياة عصري
لا يقتصر ميدان الدرعية على الجانب التجاري والثقافي فقط، بل يمتد ليشمل مرافق ترفيهية نوعية، من بينها نادي جولف بتصميم جريج نورمان، ونادي الفروسية والبولو في وادي صفار. ويجسد هذا التنوع نموذجاً عمرانياً يجمع بين أنماط الحياة العصرية والهوية الثقافية الأصيلة التي تشتهر بها الدرعية.
رؤية قيادية تركز على جودة الحياة
أكد جيري إنزيريلو، الرئيس التنفيذي لمجموعة شركة الدرعية، أن انضمام العلامات الجديدة يمثل إضافة نوعية تعزز مكانة ميدان الدرعية كوجهة نابضة بالحياة. وأوضح أن المشروع يحقق توازناً مدروساً بين الحفاظ على الطابع التاريخي للدرعية وتقديم مرافق حديثة تلبي تطلعات السكان والزوار، وتسهم في رفع مستوى جودة الحياة في الرياض.
أثر اقتصادي واجتماعي واسع
تشير التقديرات إلى أن مشروع الدرعية، وفي مقدمته ميدان الدرعية، سيسهم بنحو 70 مليار ريال سعودي في الناتج المحلي الإجمالي للمملكة، ويوفر قرابة 180 ألف فرصة عمل، إضافة إلى استيعاب نحو 100 ألف ساكن، واستقطاب ما يقارب 50 مليون زيارة سنوياً. وبذلك يرسخ ميدان الدرعية موقعه كأحد أكثر المشاريع تأثيراً على الاقتصاد والمجتمع في السعودية خلال السنوات المقبلة.