الريال السعودي مقابل الريال اليمني في عدن وصنعاء اليوم الاثنين 5 يناير 2026
تشهد أسواق الصرف اليمنية يوم الاثنين 5 يناير 2026 تفاوتًا ملحوظًا في أسعار صرف الريال السعودي مقابل الريال اليمني بين المحافظات الرئيسية، ولاسيما بين عدن في الجنوب وصنعاء في الشمال، ما يعكس الانقسامات الاقتصادية والنقدية التي يعيشها اليمن منذ سنوات، تُعد حركة هذه العملة ذات أهمية بالغة للمواطنين والتجار على حد سواء، لما تمثّله من ارتباط وثيق بالتحويلات الخارجية واستيراد السلع الأساسية.
سعر الريال السعودي في عدن اليوم
في مدينة عدن، التي تُعد مركزًا رئيسيًا للتداول النقدي في الجنوب والمحافظات المحررة، استمر الريال السعودي في تسجيل مستويات مرتفعة مقابل الريال اليمني، إذ بلغ سعر شراء الريال السعودي نحو 425 ريالًا يمنيًا، في حين وصل سعر البيع إلى 428 ريالًا يمنيًا في محلات الصرافة المحلية، يعكس هذا المستوى قوة الطلب على العملة السعودية نتيجة الاعتماد الكبير على التحويلات الخارجية، فضلاً عن حركة التجارة والاستيراد.
سعر الريال السعودي في صنعاء اليوم
على النقيض من ذلك، تُظهر أسواق صنعاء، الخاضعة لسلطات مختلفة عن الحكومة المعترف بها دوليًا، أسعارًا أقل بكثير، فقد تراوح سعر شراء الريال السعودي في صنعاء بين 139.80 و140 ريالًا يمنيًا، بينما سجل سعر البيع ما بين 140.20 و140.50 ريالًا يمنيًا، هذا الاستقرار النسبي يُعزى إلى القيود المفروضة على تداول العملات الأجنبية وإجراءات التحكم في السوق المحلية.
العوامل المؤثرة في التفاوت بين عدن وصنعاء
يرجع الفارق الكبير في أسعار صرف الريال السعودي مقابل الريال اليمني بين عدن وصنعاء إلى عدة عوامل رئيسية:
- انقسام السياسات النقدية بين الجهات المسؤولة في الجنوب والشمال، ما يؤثر بشكل مباشر على قيمة العملة المحلية وقوة شرائها.
- اختلاف مستوى السيولة وتدفقات العملة الأجنبية بين المناطق، حيث يعتمد الجنوب بشكل أكبر على التحويلات من المغتربين.
- أساليب وآليات الرقابة والتحكم في السوق التي تختلف من جهة إلى أخرى، ما يؤدي إلى أسعار مختلفة حتى لنفس العملة في نفس اليوم.
آثار الأسعار على المواطنين والتجار
التباين في أسعار الصرف لا يقتصر فقط على الاختلاف الرقمي بين عدن وصنعاء، بل يمتد تأثيره إلى حياة المواطنين بشكل مباشر، فارتفاع سعر الريال السعودي في عدن يعني أن الأسر التي تعتمد على التحويلات الخارجية تستفيد بقيمة أعلى عند التحويل من السعودية إلى الجنوب وفي المقابل، يؤثر انخفاض أسعار العملة في صنعاء على القدرة الشرائية للمقيمين هناك، ما يزيد من الضغوط الاقتصادية، كما تنعكس هذه الفروقات على أسعار السلع الأساسية والتكاليف التجارية، نظرًا لاعتماد السوق اليمني على الواردات.