7 ساعات على حافة الموت.. طفلة محتجزة داخل الفصل والإهمال يكشف الكارثة المخفية
شهدت إحدى المدارس الابتدائية بمحافظة الغربية واقعة مأساوية، بعد أن تُركت طفلة وحيدة داخل الفصل الدراسي لساعات طويلة، مع غلق الأبواب الحديدية بين الأدوار، عقب صرف التلاميذ والعاملين قبل المواعيد الرسمية.
الحادثة أثارت صدمة كبيرة بين الأهالي وأثارت تساؤلات حول إجراءات السلامة داخل المدارس.
الإهمال كاد يودي بحياة الطفلة
تفاصيل الواقعة تشير إلى أن الطفلة حاولت القفز من الدور الأول بعد أن وجدت نفسها محاصرة داخل الفصل، فسقطت فاقدة الوعي في فناء المدرسة.
ظلت على هذه الحالة نحو 7 ساعات قبل أن يعثر عليها، وسط ذهول الجميع وخوف من تعرضها لأضرار جسدية دائمة.
تحقيقات عاجلة وإجراءات تأديبية
أصدرت النيابة الإدارية قرارها بإحالة 4 من مسؤولي المدرسة للتحقيق التأديبي العاجل، وهم: مدير المدرسة، المدير العام للإدارة التعليمية، وكيلة المدرسة، وإحدى المعلمات، على خلفية الإهمال الجسيم الذي كاد يودي بحياة الطفلة.
تقصير الإدارة والموظفين
كشفت التحقيقات أن مدير المدرسة أصدر تعليمات بصرف التلاميذ والعاملين قبل انتهاء المواعيد الرسمية دون تكليف أي شخص بالإشراف على الأدوار.
في المقابل، لم يتخذ المدير العام للإدارة التعليمية أي إجراء رغم إبلاغه بالحادثة، بينما تلاعبت وكيلة المدرسة بدفتر الحضور والانصراف، وانصرفت معلمة الفصل دون التأكد من خلو الفصل من الطفلة.
نجاة الطفلة وردود فعل الأهالي
لحسن الحظ، تم نقل الطفلة فور العثور عليها إلى المستشفى للاطمئنان على حالتها الصحية، وسط موجة استنكار واسعة من الأهالي ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، مطالبين بتشديد الرقابة على المدارس وضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث المأساوية.
إجراءات للوقاية من تكرار الكوارث
أكدت لجنة التفتيش أن جميع الإجراءات التنظيمية الخاصة بسلامة التلاميذ لم تُطبق، ما حال دون مغادرة الأطفال المبنى بأمان.
وتم إنهاء تكليف المدير والمدير العام السابق، مع إحالة جميع المتهمين للمحاكمة التأديبية العاجلة، وتكليف الجهة الإدارية بمراقبة المدارس للتأكد من الالتزام الكامل بإجراءات السلامة.