دموع لاس فيغاس.. شاب يقتل والديه بمضرب بيسبول ويترك المدينة مذهولة

المتهم
المتهم

اهتزت مدينة لاس فيغاس يوم السبت على وقع جريمة صادمة، حين أقدم شاب يبلغ من العمر 27 عامًا على قتل والديه بمضرب بيسبول، في حادثة فاقت قدرة السكان على الاستيعاب، لتتحول حياة أسرة هادئة إلى مأساة مأساوية، وسط صدمة وغضب المجتمع المحلي.

مكالمة الطوارئ تكشف المأساة

كل شيء بدأ حين اتصل أدريان بيلي بخدمة الطوارئ معترفًا بفعلته، قائلاً إنه لم يعد قادرًا على التحمل، وأنه يمثل تهديدًا لنفسه وللآخرين ويجب التعامل معه فورًا.

وأثارت المكالمة حالة من الذهول لدى المسؤولين، الذين لم يتوقعوا أن تتحول كلمات الشاب إلى مأساة حقيقية على أرض الواقع.

الواقعة تفصل تفاصيل مأساوية

عند وصول الشرطة إلى المنزل في شارع نيو برونزويك، عثروا على الأب روجر بيلي ميتًا في غرفة المعيشة، بينما نُقلت الأم كريستين بيلي إلى المستشفى في حالة حرجة، لكنها فارقت الحياة لاحقًا متأثرة بإصابتها البالغة في الرأس.

وأشارت التحقيقات إلى استخدام مضرب البيسبول كأداة للجريمة، ليصبح هذا اليوم أحد أكثر الأيام مأساوية في حياة المجتمع المحلي.

الضحايا شخصيات محترمة ومحبوبة

عرف المجتمع الأب روجر بيلي كقائد هادئ وملتزم، خدم أكثر من 32 عامًا وكان عضوًا بارزًا في مجلس Grand Canyon Synod، بينما كانت الأم كريستين ناشطة اجتماعيًا وتهتم ببرامج الأطفال وكنيسة المجتمع.

وقالت جارة الأسرة، فيرجينيا زيمرمان: «عرفتهم منذ سنوات طويلة.. وما حدث يفطر القلب».

التحقيقات مستمرة

تم احتجاز أدريان بيلي في مركز احتجاز مقاطعة كلارك ووجهت له تهمتان بالقتل باستخدام سلاح قاتل، بينما تواصل الشرطة تحقيقاتها، مطالبة أي شخص لديه معلومات إضافية عن الواقعة بالتواصل مع قسم جرائم القتل لتعزيز التحقيق وكشف ملابسات الحادثة.