أمواج كومودو تبتلع عائلة مدرب فالنسيا.. العثور على جثة ثانية وسط مأساة عيد الميلاد
واصل فريق الإنقاذ الإندونيسي، اليوم الأحد، عمليات البحث عن المدرب الإسباني فرناندو مارتين (44 عاماً) وأطفاله، بعد حادث غرق القارب السياحي الذي كان يقل العائلة أثناء عطلتهم في عيد الميلاد.
كما تم انتشال جثة ثانية قرب جزيرة بادار، على بعد نحو كيلومترين من موقع الغرق.

جثة جديدة وسط عمليات بحث مستمرة
وفقًا لما ذكره فاثور رحمن، رئيس مكتب البحث والإنقاذ في ماوميري، لم تُحدد هوية الجثة رسميًا بعد، لكن السلطات ترجح أنها تعود لأحد أفراد العائلة المفقودة.
ونُقلت الجثة إلى مستشفى مدينة لابوان باجو، البوابة الرئيسية لحديقة كومودو الوطنية، لإجراء التعرف الطبي عليها.
مأساة عيد الميلاد تتحول لكابوس
تحولت عطلة العائلة الإسبانية إلى مأساة حقيقية، إذ غرق القارب الذي كان يقل المدرب مارتين وزوجته وأطفاله الأربعة، بالإضافة إلى أربعة من أفراد الطاقم ومرشد محلي، مساء 26 ديسمبر بسبب عطل في المحرك.
ونجت زوجة المدرب وطفل واحد، بينما ظل مارتين وابناه وابنته البالغة 12 عاماً مفقودين.
وتم العثور على الضحية الأولى، وهي الفتاة البالغة 12 عاماً، بعد ثلاثة أيام طافية في مياه شمال جزيرة سيراي، وتم التأكد من هويتها بالتنسيق مع الزوجة.
تعزيز البحث الدولي والمجهودات المشتركة
وأفاد فاثور رحمن بمشاركة عميقة من الحكومة الإسبانية وعائلات الضحايا، حيث قدم السفير الإسباني طلبًا رسميًا لتعزيز جهود البحث.
وتشارك في عمليات البحث أكثر من 160 فرداً من الشرطة والبحرية، باستخدام قوارب مطاطية وسفن بحرية ومعدات سونار، بالإضافة إلى غواصين متخصصين، ضمن أربعة قطاعات في المياه حول الجزيرة.

حديقة كومودو.. جنة سياحية تتحول لمسرح مأساوي
تُعد حديقة كومودو الوطنية، المصنفة موقع تراث عالمي لليونسكو، واحدة من أبرز المناطق السياحية في إندونيسيا، مشهورة بتنانين كومودو المهددة بالانقراض وشواطئها النقية ومناظرها الطبيعية الوعرة، حيث اجتذب المكان آلاف السياح الدوليين قبل أن تتحول هذه الرحلة إلى مأساة إنسانية.