سيدة تخلع ملابسها.. فضيحة تهز لبنان داخل مطعم

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

لم يكن أحد من رواد مطعم في منطقة الأشرفية يتوقع أن تتحول سهرة وداع عام واستقبال آخر إلى حديث مواقع التواصل في لبنان.

دقائق قليلة كانت كافية لقلب الأجواء، وفتح نقاش واسع حول الحدود بين الحرية والسلوك العام.

تفاصيل الفضيحة

مساء الخميس 2 يناير 2026، وبينما كان المطعم مكتظًا بالزبائن الذين جاؤوا للاحتفال بليلة رأس السنة، فوجئ الحضور بتصرف غير مألوف من إحدى السيدات داخل المكان، بحسب شهود عيان، بدأت الواقعة بشكل عادي قبل أن تتغير ملامح السهرة تمامًا.

السيدة، التي لم تكن ضمن فريق الترفيه أو التنظيم، دخلت المطعم كأي زائرة.

بعد فترة قصيرة، توجهت إلى الحمام ثم عادت مرتدية ملابس رقص، ما دفع البعض للاعتقاد بأنها جزء من الفقرة الفنية. لكن المشهد سرعان ما خرج عن الإطار المتوقع، حين واصلت الرقص بطريقة اعتبرها كثيرون غير لائقة في مكان عام.

ردود الفعل داخل المطعم تباينت بين صدمة واستنكار، فيما حاول بعض العاملين احتواء الموقف. ومع انتشار مقطع مصور للواقعة على مواقع التواصل، اشتعل الجدل، وتحوّل الحدث من تصرف فردي إلى قضية رأي عام.

عدد كبير من المعلقين رأوا أن ما حدث لا ينسجم مع العادات الاجتماعية اللبنانية، خاصة في مكان مفتوح يستقبل عائلات وزوارًا من مختلف الأعمار. في المقابل، دافع آخرون عن ضرورة التمييز بين الحرية الشخصية واحترام الفضاء العام، معتبرين أن الخط الفاصل بينهما لا يزال محل خلاف.

مصادر مطلعة أفادت أن الواقعة جاءت بشكل مفاجئ بالكامل، وأن إدارة المطعم لم تكن على علم مسبق بأي عرض من هذا النوع. كما أشارت المعلومات المتداولة إلى أن السيدة معروفة على مواقع التواصل، ما زاد من سرعة انتشار القصة وتضخيمها إعلاميًا.

حتى الآن، لم يصدر تعليق رسمي من الجهات المعنية، بينما تستمر النقاشات على المنصات الرقمية حول ما جرى: هل هو مجرد تصرف فردي عابر في ليلة صاخبة، أم مؤشر على تحولات أعمق في المشهد الاجتماعي؟

في بيروت، المدينة التي اعتادت أن تكون مساحة للاختلاف، يبدو أن ليلة رأس السنة هذه المرة تركت سؤالًا مفتوحًا أكثر من أي احتفال.