رعب في الجبال.. أسد جبلي يهاجم امرأة ويودي بحياتها
عثرت السلطات، الخميس، على جثة امرأة على أحد مسارات المشي في شمال ولاية كولورادو، في حادث نادر يُرجّح أن يكون هجومًا من أسد جبلي.
الحادث أثار مخاوف محبي الرحلات في الطبيعة، حيث تصادف مثل هذه الهجمات بشكل قليل جدًا في الولاية.
شاهدوه بالقرب من الضحية
وفقًا لهيئة المتنزهات والحياة البرية في كولورادو، كان مجموعة من المتنزّهين يسيرون على مسار جبل كروسير في مقاطعة لاريمر حين شاهدوا أسدًا جبليًا بالقرب من شخص ملقى على الأرض حوالي الساعة 12:15 ظهرًا.
حاول المتنزّهون إبعاد الحيوان برمي الحجارة، قبل أن يدركوا أن الضحية لم تعد تنبض.
وقالت المتحدثة باسم الهيئة، كارا فان هوس، في مؤتمر صحفي: "تُعتبر هجمات الأسود الجبلية في كولورادو نادرة جدًا".
وأوضحت أن الهيئة سجلت 28 هجومًا منذ عام 1990، وكان آخر هجوم مميت في عام 1999.
أسود جبلية.. أعدادها في ازدياد
تعد ولاية كولورادو موطنًا لما يُقدّر بنحو 3800 إلى 4000 أسد جبلي، ويُلاحظ تزايد أعدادها منذ تصنيفها كنوع من الحيوانات البرية الكبيرة في عام 1965.
تعيش هذه الحيوانات عادة في المناطق الشجرية والغابات ذات الارتفاعات المنخفضة، وتتغذى بشكل رئيسي على الغزلان والأيائل.
تحذيرات لمحبّي الطبيعة
على الرغم من ندرة هذه الحوادث، تنصح الهيئة زوّار الطبيعة باتباع الإرشادات الأمنية عند مواجهة أسد جبلي، مثل الحفاظ على المسافة، وعدم الاقتراب من صغار الحيوانات، وإظهار المظهر الكبير والعدواني عند الضرورة لإبعاد الحيوان.
كما تنصح بمرافقة الأطفال والحيوانات الأليفة في المسارات المفتوحة، وتفادي المشي وحيدًا في المناطق النائية.
مع تزايد التداخل بين الإنسان والطبيعة، تظل هذه الحوادث تذكيرًا نادرًا ولكن قويًا بأن الحيوانات البرية، مهما بدت مألوفة، قادرة على مفاجأت خطيرة، وأن اليقظة والوعي ضروريان دائمًا أثناء التمتع بجمال الجبال والغابات.
