ليلى عبد اللطيف تحذر: أحداث غير متوقعة قد تغيّر وجه العالم في 2026”

ليلى عبد اللطيف
ليلى عبد اللطيف

في بداية عام 2026، طرحت خبيرة التوقعات اللبنانية ليلى عبد اللطيف سلسلة من التصريحات المثيرة، حملت تنبيهات عن أحداث قد تهز العالم. من كوارث طبيعية إلى صراعات سياسية، قالت ليلى إن العام الجديد قد يشهد لحظات صعبة وغير متوقعة تؤثر على حياة الملايين.

مفاجآت سياسية وصراعات عالمية

توقعت ليلى أن يصبح الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن حديث الإعلام بسبب ظرف صحي مقلق، فيما سيظهر الرئيس السابق دونالد ترامب على الشاشات معلنًا حالة طوارئ أو حزن رسمي.

وأضافت أن فتيل الحروب قد يشتعل بين تايوان والصين، مع تدخل بعض الحلفاء، ما قد يؤدي إلى تغييرات مفاجئة على الساحة الدولية خلال 2026 و2027.

التهديدات البيئية والطبيعية

أشارت ليلى إلى أحداث طبيعية غير مسبوقة، منها تساقط الثلوج على صحراء السعودية وبعض دول الخليج، ما يحول هذه المناطق إلى مراكز سياحية غير متوقعة. وفي المقابل، حذرت من كارثة محتملة بسبب سقوط نيزك في المحيطات، قد يؤدي إلى تسونامي وارتفاع منسوب المياه يهدد المدن الساحلية، إضافة إلى موجات جليد وانقطاع الكهرباء في دول عدة.

أزمات اقتصادية وإنسانية

أما على صعيد الاقتصاد، فتتوقع الخبيرة أزمة مالية عالمية تضرب أوروبا وأمريكا بسبب تراكم الديون، ما قد يثير احتجاجات في الشوارع. كما حذرت من صراعات محتملة على المياه في إفريقيا والشرق الأوسط، قد تؤدي إلى نزوح جماعي وأزمات غذائية حادة.

قضايا جنائية ومخاطر تكنولوجيا

وكشفت ليلى عن سقوط منظمة اتجار بالأعضاء، مع كشف أسماء شخصيات بارزة، مما سيحدث ضجة إعلامية كبيرة. وأضافت تحذيرًا بشأن الهجمات السيبرانية، التي قد تتسبب بانقطاع الإنترنت في دول متعددة، داعية الناس لتحميل بياناتهم المهمة عبر روابط آمنة.

بين مخاطر الطبيعة، والصراعات السياسية، والأزمات الاقتصادية، تبدو سنة 2026 عامًا مليئًا بالتحديات. ورغم هذه التحذيرات، يظل الفضول حول تفاصيل ما سيحدث دافعًا للكثيرين لمتابعة الأحداث عن كثب، متسائلين: هل ستتحقق هذه التوقعات بالفعل، أم ستكون مجرد تنبؤات تحذيرية؟