سعر الدولار في بغداد وأربيل اليوم الجمعة 2-1-2026
يعتبر سعر الدولار الأمريكي مقابل الدينار العراقي مؤشراً أساسياً على حالة الاقتصاد المحلي، حيث يعكس التوازن بين العرض والطلب وتأثير السياسات النقدية للبنك المركزي، بالإضافة إلى التغيرات الاقتصادية الإقليمية والدولية، يشهد السوق العراقي اليوم الجمعة 2 يناير 2026 حالة من الاستقرار النسبي في أسعار الصرف، خاصة في المدن الكبرى مثل بغداد وأربيل، ويرتبط هذا الاستقرار بتباطؤ حركة التداول نتيجة عطلة رأس السنة، ما قلل من المضاربات اليومية المعتادة وأعطى السوق فرصة لتهدئة الأسعار.
أسعار الدولار في بغداد
شهدت أسواق بغداد اليوم استقراراً واضحاً في سعر الدولار مقابل الدينار العراقي، فقد بقيت الأسعار عند مستويات مشابهة للأيام السابقة، دون أي تغيرات ملحوظة، مما يدل على تماسك السوق خلال فترة العطلة الرسمية، وفي مناطق الصرافة الرئيسة بالعاصمة، سجل سعر الدولار مستوى ثابتاً يقارب 1310 دينار لكل دولار، وهو مؤشر على توازن العرض والطلب في السوق ويعود هذا الاستقرار أيضاً إلى تحفّظ التجار وصغار المستثمرين عن إجراء عمليات صرف كبيرة خلال فترة العطلة، ما ساهم في الحد من أي تقلبات محتملة.
أسعار الدولار في أربيل
عكس سوق أربيل في إقليم كردستان نفس النمط المستقر، حيث حافظ سعر الدولار على ثباته دون تغييرات كبيرة، وقد سجلت الصرافات الرئيسية مستويات مشابهة لبغداد، مما يعكس تأثير السياسات النقدية الموحدة للبنك المركزي، كما ساهم انخفاض حركة التداول خلال عطلة رأس السنة في تقليل المضاربات المالية، وهو ما ساعد على استقرار الأسعار وحماية المواطنين من أي ارتفاع مفاجئ، هذا الاستقرار يشكل مؤشراً إيجابياً للتجار والمستثمرين الذين يعتمدون على توقعات واضحة للأسعار في التخطيط للأنشطة التجارية والاستثمارية خلال الفترة المقبلة.
العوامل المؤثرة على سعر الصرف اليوم
- العطلة الرسمية: ساعدت عطلة رأس السنة في الحد من نشاط السوق اليومي، مما أدى إلى استقرار الأسعار وعدم حدوث تقلبات حادة.
- السياسات النقدية: يساهم البنك المركزي في ضبط السعر الرسمي للدولار، ما يقلل الفروقات بين السوق الرسمي والسوق الموازي ويحد من التذبذبات المفاجئة.
- حجم الطلب التجاري: انخفاض معاملات البيع والشراء خلال العطلة ساعد على تماسك الأسعار.
التوقعات المستقبلية لسعر الدولار
يتوقع خبراء الاقتصاد أن تستعيد الأسواق نشاطها تدريجياً بعد انتهاء العطلة الرسمية، مما قد يؤدي إلى بعض التغيرات البسيطة في أسعار الصرف ومع ذلك، تشير المؤشرات الحالية إلى احتمالية استمرار الاستقرار النسبي خلال الأيام القادمة إذا لم تحدث تغييرات مفاجئة في السياسات النقدية أو في الأسواق العالمية، هذا الاستقرار يمثل فرصة جيدة للمواطنين والتجار للتخطيط المالي بشكل أفضل، ويتيح للمستثمرين اتخاذ قرارات أكثر أماناً بشأن التحويلات والمعاملات المالية.