التعليم السعودية تتحرك لحل أزمة المستبعدين من الوظائف
ظهر بصيص أمل للمرشحين والمرشحات المستبعدين من الوظائف التعليمية، حيث تواصلت وزارة التعليم مؤخراً مع عدد محدود منهم، بينهم بعض المستبعدين، لتوضيح مسار قضيتهم التي أثارت جدلاً واسعاً تحت عنوان: «مستبعدون من وظائف تعليمية.. أكملنا كل المطلوب.. ماذا حدث؟».
وكشف عدد من الذين تلقوا الاتصال أنهم تم توجيههم إلى إدارات تعليمية لإجراء الكشف الطبي عبر نظام «فارس»، بينما أكد آخرون أنهم لم يتلقوا أي إشعارات حتى الآن، مشيرين إلى أن أعداد من شملهم التواصل لا تزال محدودة.
آمال معلقة وسط تأجيل الحلول
كان الكثيرون يأملون أن تعيد الوزارة تسديد العجز الكبير من خلال إعادة المستبعدين إلى وظائفهم، خصوصاً مع حركة النقل عبر برنامج «فرص»، واعتذار بعض المرشحين، وقرب تقاعد أعداد كبيرة من المعلمين والمعلمات خلال شهر رجب.
ومع ذلك، لا تزال الغالبية تواجه حالة من الانتظار والضرر، وسط غياب أي خطوات واضحة لإعادة تعيينهم.
وأكد المستبعدين أنهم اجتازوا اختبار الرخصة المهنية بنجاح، وتلقوا دعوات للمقابلات الشخصية تمهيداً للتعيين على عقود «المكانية»، التي تمنع النقل الخارجي بعد التعيين، لكنهم فوجئوا بالإقصاء النهائي عبر بوابة الاستعلام في موقع الوزارة دون أي توضيح للأسباب، ما أثار استياءهم وزاد من شعورهم بالإحباط.
استمرار المطالب ومراقبة القرارات
المتابعون لقضية المستبعدين يرون أن إعادة النظر في ملفاتهم أصبح أمراً ضرورياً لتسوية الخلاف وتقليل الضرر، خصوصاً أن الأمر يتعلق بمستقبل مهني لآلاف من الخريجين الذين أتموا كل الإجراءات المطلوبة.