إجراء مشدد من التعليم السعودية لضمان نزاهة الامتحانات.. تفاصيل
أعلنت وزارة التعليم السعودية، اليوم الأحد 28-12-2025، عن منع دخول الساعات الذكية، وكل الأجهزة القابلة للارتداء إلى قاعات الاختبارات في المدارس والجامعات ومراكز التعليم.
وجاء القرار في حيز التنفيذ فورًا، وأي مخالفة ستُعامل على أنها محاولة غش وفق اللوائح المعمول بها.
سبب قرار منع الساعات الذكية
وأوضحت الوزارة أن هذا الإجراء جاء بعد رصد حالات استخدام غير مشروع للأجهزة الذكية من قبل بعض الطلاب خلال الاختبارات، حيث تم استغلال قدراتها على تخزين المعلومات والاتصال بالإنترنت للتلاعب بالنتائج.
وأكدت أن الهدف هو حماية عدالة التقييم والمصداقية في النتائج، وعدم منح أي طالب ميزة غير عادلة على زملائه.
الساعات الذكية.. من أداة للراحة إلى تهديد محتمل
في السابق، كانت الساعات الذكية تقتصر على متابعة الوقت وقياس اللياقة البدنية، لكنها اليوم تحمل إمكانيات متقدمة تشمل تخزين الملفات، تشغيل الملاحظات الصوتية، واستقبال الرسائل.
وجعل هذا التطور منها أداة محتملة للغش، خاصة في المواد التي تعتمد على الحفظ والمعلومات الدقيقة.
وبناءً على ذلك، أكدت الوزارة أن الأجهزة الذكية مسموح باستخدامها داخل الفصول لأغراض التعلم والبحث، لكنها ممنوعة تمامًا أثناء الاختبارات لضمان بيئة عادلة لجميع الطلاب.
تعزيز المراقبة داخل القاعات
كما شددت الوزارة على أن المراقبين تلقوا تعليمات صارمة بمنع أي أجهزة قابلة للاتصال أو التخزين، بما في ذلك الهواتف والسماعات اللاسلكية والساعات الذكية. وتأتي هذه الخطوة ضمن خطة تطوير منظومة الاختبارات والرقابة، التي تهدف إلى ربط نتائج الطلاب بأدائهم الفعلي فقط.
القرار يعكس حرص وزارة التعليم على الحفاظ على نزاهة التعليم، مع التأكيد أن التكنولوجيا مرحب بها كأداة تعليمية، لكن ضمن حدود تضمن تساوي الفرص بين جميع الطلاب وحماية مصداقية النتائج.