”مطعم بلدي بكريتر يُوضّح أسباب إغلاقه المتكرر: ”ليست كِبرًا.. بل حمايةً للزبون وموظّفينا!”

المطعم
المطعم

أصدر مطعم بلدي في كريتر، أحد الوجهات الشعبية المعروفة في العاصمة المؤقتة عدن، بيانًا رسميًا نادرًا يوضّح فيه أسباب إغلاقه المتكرر وساعات دوامه "غير المتواصل"، مُشدّدًا على أن الأمر لا يعود إلى "تَجاهل أو استغناء" عن الزبائن، بل إلى التزامه بنظام عمل خاص يراعي جودة الخدمة، وراحة العاملين، وضمان سلامة الزوّار.

وأوضح البيان أن المطعم، الذي يشتهر بـ"تواضعه في الوجبات والخدمات"، لا يعمد إلى تكديس الطعام مسبقًا، بل يُعدّ وجباته حسب الطلب ووفق توفر المكونات، ما يؤدي أحيانًا إلى نفاد الكميات قبل نهاية ساعات الدوام الرسمية.

"لسنا ممن يُكدّسون المأكولات، لهذا السبب أحيانًا يأتي الزبون متأخر وقد انتهت معظم الطلبات"، جاء في البيان.

وأشار المطعم إلى أن ساعات العمل الرسمية تبدأ من 10:30 صباحًا حتى 2:30 عصرًا، ثم يُعاد فتحه من 5:30 مساءً حتى 10:30 ليلاً، مع إغلاق تام بين الوجبتين يمنح فريق العمل فرصة للاستراحة، وتنظيف المنشأة، وإعادة التحضير للوجبة المسائية.

لكن البيان كشف عن تحدّيات إضافية تواجه إدارة المطعم، أبرزها محاولات بعض الزبائن "الإصرار على طلب وجبات" في أوقات الإغلاق، رغم غياب الطاقم الإداري، فضلاً عن "سلوكيات غير لائقة" تقع في الساحة الخلفية خلال فترات غياب الطاقم أو استراحة الحراسة — دون تفاصيل محددة لأسباب "لا يجب ذكرها هنا"، بحسب ما ورد.

كما أوضح أن بعض الأيام تشهد إقبالًا "يتجاوز الطاقة الاستيعابية" للمطعم، ما يؤدي إلى ازدحام شديد، وتأخير في الطلبات، و"أحيانًا اشتباكات بين الزبائن أنفسهم"، دفع الإدارة إلى اتخاذ قرار صعب: إغلاق البوابة الخارجية مؤقتًا لضبط التدفق، وضمان تنفيذ الطلبات الحالية دون فوضى.

"نحاول فقط ضبط إدارة الدوام والعمل بما يتناسب مع سياسة وطريقة ونوع عملنا. وليس كِبرًا أو استغناءً أو تجاهلًا لأحد"، أكد البيان، مختتمًا بخالص الاعتذار لـ"جميع الزبائن الكرام" وشكره للمنتقدين "من باب حبهم وحرصهم على تحسين الخدمة".

ويأتي هذا البيان في ظل تزايد التساؤلات على منصات التواصل الاجتماعي حول "غياب التزام" في أوقات العمل، ما دفع إدارة المطعم إلى كسر الصمت وتقديم تفسير شفاف — نادر في قطاع المطاعم — يعكس إدراكًا لمسؤوليته تجاه الجمهور والعمال على حدٍّ سواء.